الخميس، 1 يوليو 2021

مقدمة ثانية :

ولتعلم أخي المومن أننا في خطر دائم :

فالعالم أصبح كقرية صغيرة ، ولم يعد هناك فرق بين المجتمعات المسلمة والمجتمعات الكافرة ولا المسلمين والكافرين ..

فلقد إختلطت الشعوب والمعارف والحضارات وأساليب الحياة ، حتى أن الماسون يسعون اليوم لوحدة الأديان حتى لا يبقى لنا ولا لإسلامنا أثر ..

ولهذا أخي المومن ستهدد أكثر في مستقبلك بكل المهددات التي ستزحف على كل هويتك العربية والإسلامية ..

بل وحتى على هويتك الإنسانية ، التي يريدون مسخها بتكوين البشر الحيوان مستقبلا.

وستكونه لا شك إن لن تتمسك عمليا بدينك ، وسعيت لسعادتك الحقة والخالدة .

لا السعادة البهيمية الزائفة التي يجروننا لها جر الرعاة للبعير .

فعقولنا مهددة

وقلوبنا مهددة 

وأرواحنا مهددة 

وأرزاقنا مهددة 

وكل بلداننا مهددة 

ونحن مهددون على كل الواجهات وفي شتى المجالات وعلى كل المستويات .

وقمة وقاعدة .. وسيضطر العرب والمسلمين للتدافع ولو تخلوا عن إسلامهم ..

لأن إبليس لا يريدنا فقط بلا إسلام .. بل يريدون بشرا لا كالبشر .. 

وبشرا حيوانات .

فأنت إذن أخي المومن مستقبلا إما إنسانا بالله تعالى ووحيه ، أو حيوانا بالشيطان وكيده.

فإحذر:

مهددات المستقبل وعلى كل المستويات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقدمة أولى :

إعلم أخي المؤمن وفقني الله وإياك لكل الخير ، ولكل الهدى والرشاد : بأن السعادة من أسمى غايات الإنسان في الدنيا والآخرة . وهي سعادتان : 1. سعا...