فنحن أخي المومن مهددون وعلى كل المستويات وفي كل المجالات ..
بل ومهددون في فقدان حتى إنسانيتنا التي يبرمجون لمسخها حتى بيولوجيا وهم يسممون الأغذية والأدوية وكل المدن بل والقرى ..
ومهددون وهم قد سيطروا على كل المنطمات العالمية وعلى كل العقل العالمي ، وصاروا يفرضون علينا سياساتهم الوطنية والعالمية طوعا وكرها ..
بل ومهددون ونحن لم نعد نستطيع التحكم لا في أبنائنا ولا في نسائنا ولا حتى في أجسامنا .
وقدرنا أن نتدافع كمومنين مسلمين لنسمو فوق كل هاته الدنيا الدنية سعداء بالله .
أو نتدافع كمتمسلمين لا علاقة لهم بالله ، وكمستسلمين للصهاينة والماسون وكل الصهاينة .
والذين لن يرحمونا في المستقبل دون تدافعنا الشامل - ولو فرديا - ولو صرنا كافرين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق